الفيض الكاشاني
124
سفينة النجاة والكلمات الطريفة
معه من إجراء أجزاء العبادة على القلب إجمالًا ؟ أم لابدّ من إخطارها بالبال تفصيلًا ؟ وهل يكفي قصد القربة ؟ أم لابدّ معه من قصد الوجوب أو النّدب ؟ أم في بعض العبادات ذا ، وفي بعضها ذا ؟ وعلى الأخير ، فما ذاك وماذا ؟ وما الفرق ؟ وهل يجب مع قصد الوجوب والنّدب قصد وجه الوجوب والنّدب - أعني حسن الفعل الدّاعي إلى التّرغيب التّامّ أو النّاقص - في الجميع ، أو البعض ؟ ثمّ ، ما ذاك البعض ؟ وما الفرق ؟ ثمّ ، إذا لم يعلم المكلّف الوجوب أو النّدب فهل يجب عليه تحصيل العلم به أَوْ لا ؟ أم يسقط حينئذٍ ذلك ؟ أم يقصد الوجوب أو النّدب ؟ أم يأتي بالأمرين مردّداً ؟ أم بالفعل مرّتين ؟ ثمّ ، هل يمكنه قصد أحدهما مع عدم العلم أو الاعتقاد ؟ ثمّ ، ما معنى القربة ؟ هل هي بمعنى الامتثال ، أو موافقة الإرادة ، أو القرب منه تعالى بحسب المنزلة ، أو الهرب من البُعد عنه تعالى ، أو نيل الثّواب عنده تعالى ، أو الخلاص من عقابه تعالى ، أو كونه تعالى أهلًا للعبادة ، أو للحبّ له تعالى ، أو الحياء منه تعالى ، أو المهابّة عنه تعالى ، أو الشُّكر له تعالى أو التّعظيم ، أو نفسه عزَّوجلّ ، أم هي أمرٌ وراء هذه ؟ ثمّ ، هل يقوم أحد هذه مقامه ، أم لا ؟ أم البعض دون بعض ؟ ثمّ ، أيّها ؟ إمّا عدا الثّواب والخلاص من العقاب كما ظنّ ، أو غير ذلك ؟ ثمّ ، هل تبطل العبادة بقصد أحدهما ؟ وهل يخلّ بها قصد آخر غير هذه مطلقاً ، أم منفرداً لا منضمّاً ، أم مع الاستقلال لا بدونه ، أم إذا كان غالباً لا مغلوباً ، أو مساوياً ، أو مع المساواة أيضاً مع إخلال أيّ أمر كان ، أم إذا لم يكن مباحاً كالتّبرّد في الوضوء ، أو راجحاً كالحميّة في الصّوم ، أو طارياً في الأثناء كائناً ما كان ، أو